الخميس 29 أكتوبر 2026
ثقافة وفن

غانم.. ممثل مغربي يجسد دور ابن بطوطة بالدراما الصينية

قراءة 2 د

أثر24/ومع

يطل الممثل المغربي خالد غانم على شاشة الدراما الصينية مجسدا دور الرحالة ابن بطوطة، في محطة يعتبرها بالغة الأهمية على درب شاق يتطلع لأن يقوده إلى مسيرة مهنية فنية عالمية لا تقطع مع جذوره المغربية.

وينطلق عرض المسلسل يوم 29 أكتوبر على منصة iQIYI الصينية، ليفتح أمام الفنان المغربي الشاب، ابن مدينة أكادير، أفقا جديدا في المشهد الفني بالصين التي حل بها منذ 2018، لاستكمال تكوينه الفني.

“هذا الدور يعني لي الكثير، ليس فقط من الناحية الفنية، وإنما أيضاً من الناحية الإنسانية والوطنية”، يقول خالد غانم، الذي بدا فخورا “بفرصة تجسيد شخصية مغربية تاريخية معروفة عالمياً، في إنتاج صيني موجه إلى جمهور واسع”، يحمل عنوان “رياح تهب على زيتونغ”.

ويوضح غانم في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه يجسد في هذا المسلسل شخصية الرحالة المغربي ابن بطوطة، الذي يصل ضمن أحداث العمل إلى عالم يختلف تماماً عن عصره، في إطار قصة درامية تجمع بين التاريخ والخيال والتشويق والسفر عبر الزمن.

وتأخذ الأحداث الشخصية من القرن الرابع عشر إلى مدينة تشوانتشو الصينية في العصر الحديث، حيث يلتقي ابن بطوطة بباحث صيني متخصص في التراث البحري، ويخوضان معاً مغامرة ترتبط بأسرار تاريخية ومواقع أثرية تعود إلى زمن طريق الحرير البحري.

ومن خلال تطور الأحداث، يتابع خالد غانم، “نكتشف شخصية ابن بطوطة ليس فقط باعتباره رحالة تاريخياً، بل أيضاً إنساناً يمتلك الشجاعة والفضول والرغبة في فهم العالم من حوله”، مبرزا أنه حاول من خلال أدائه إبراز الجانب الإنساني لهذه الشخصية، بما تحمله من دهشة أمام عالم جديد، وقدرة على التكيف مع المواقف المختلفة، وإصرار على اكتشاف الحقيقة.

ويرى أن ما يميز هذا الدور هو المزج بين الشخصية التاريخية المعروفة والخيال الدرامي المعاصر، وهو ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على ابن بطوطة بطريقة مختلفة وقريبة من الأجيال الجديدة.

ويتصل المسلسل بقصة طريق الحرير التاريخية التي تعود إلى البروز اليوم من خلال ما يسمى بمبادرة الحزام والطريق. ويدور في إطار درامي يجمع بين التاريخ والمغامرة والغموض والخيال، مستعيدا مجد أهم طرق التبادل التجاري والثقافي بين الصين ومختلف مناطق العالم. ويقدم المشروع للجمهور قصة مشوقة تجمع بين الماضي والحاضر، وتسهم في التعريف بالروابط التاريخية والثقافية التي جمعت الصين بالعالم العربي، بما في ذلك المغرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *